يوسف بن تغري بردي الأتابكي
162
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وفي مستهل شعبان استقر قطلقتمر العلائي نائب ثغر الإسكندرية عوضا عن خليل بن عرام ثم نفي بيبغا الطويل العلائي أحد أمراء الطبلخانات إلى الشام بطالا ثم نقل الأمير منكلى بغا الأحمدي البلدي من نيابة حماة إلى طرابلس عوضا عن أرغون الإسعردي ونقل أرغون الإسعردي إلى نيابة حماة عوضه لأمر اقتضى ذلك ونقل الأمير آقبغا الجوهري حاجب حجاب طرابلس إلى نيابة غزة عوضا عن مبارك العلائي ونقل مبارك العلائي عوضه في حجوبية طرابلس ثم أخلع على الأمير صلاح الدين خليل بن عرام المعزول عن نيابة إسكندرية باستقراره وزيرا بالديار المصرية عوضا عن القاضي كريم الدين بن الرويهب وقبض على ابن الرويهب وصودر وفي شوال توجه بلاط أمير سلاح إلى خيله بالجيزة فأرسل إليه خلعة بنيابة طرابلس فأجاب وخرج من القاهرة فرسم له بأن يتوجه إلى القدس بطالا واستقر عوضه يلبغا الناصري أمير سلاح وأخلع على إينال اليوسفي اليلبغاوي واستقر رأس نوبة ثانيا بتقدمة ألف عوضا عن يلبغا الناصري المذكور وأخلع على القاضي بدر الدين محمد ابن القاضي بهاء الدين أبي البقاء السبكي الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية عوضا عن قاضي القضاة برهان الدين ابن جماعة بحكم توجهه إلى القدس بحسب سؤاله على ذلك ولما صار الأمر للأتابك طشتمر العلائي الدوادار أخذ في تنفيذ الأمور على القواعد فعظم ذلك على برقوق واتفق مع بركة الجوباني خجداشه ومع جماعة أخر على الركوب على طشتمر فلما كان ليلة تاسع ذي الحجة من سنة تسع وسبعين المذكورة ركب برقوق العثماني وخجداشه بركة الجوباني بمن وافقهما من الأمراء وغيرهم وأنزلوا السلطان الملك المنصور بكرة النهار وهو يوم عرفة ودقت الكوسات